تهديد علني للثعلب الصهيوني!    »   أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)    »   بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية    »   نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي    »   من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي    »   انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع    »   بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة    »   أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة    »   حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة    »   غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح    »   

القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • تهديد علني للثعلب الصهيوني!

  • أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)

  • بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية

  • نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي

  • من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي

  • انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع

  • بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة

  • أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة

  • حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة

  • غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح

  • اتحاد الكتاب التونسيين يندد بقوة بالوحشية الصهيونية

  • اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يدين الهجوم الصهيوني على غزة

  • لك الله يا غزة ، لك أهلك الصامدون

  • واتا بكل أطرها و أعضائها دما وروحا مع غزة

  • أدباء مصر ينتفضون...

  • تضامنا مع الشعب الفلسطيني

  • تضامنا مع أهلنا في غزة أمسية شعرية برعاية واتا

  • ندوة لدار عراقيون عن صورة الموصل في الأدب القصصي والروائي الموصلي

  • تحية إلى قطر الكرامة

  • إعلان هام من دار واتا للنشر الرقمي

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1511
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 544
     

    إعلانات الوكاله



    الفن.. المفاهيم.. في بدء التجريب للفنانين البحراوي وفلمبان

      
    جده(المملكة العربية السعودية) ليلى جوهر سالم

    قراءة تحليلية  على هامش معرض ( ريشة مبدعة )


    ليس ثمة شك في أن الفنان يعيش عصره وبذلك يساير واقعه بإيقاع ونظام يسير وفق منظومة مجتمعه ومن ثم عالمه المنفتح على عوالم أخرى،

    بيد أننا بدأنا نشاهد متغيرات مبشرة بالخير لدى التشكيل السعودي المعاصر لاسيما في هذه المرحلة من الزمن وبتوقيت أفرزته حاجات ملحة بداخل المبدع الفنان بالبيئة المحلية نتيجة تمرده على أجواء ملبدة بالتكرارية المملة لسياق المنجز التشكيلي المعتاد تلقيه بصريا: المسطح، اللون،الإطار، فتكوين العمل كتصوير. لا أستطيع إغفال تجارب سابقة في مضمار التجريب والبحث للقلة من فنانين مخضرمين وممن لهم بصمتهم ومسيرتهم حتى يومنا هذا ومنهم  كمثال لا الحصر فقط الأستاذ والكاتب الفنان  أحمد منشي في عمله ألذي عرضه عام 2003/2004م، إن لم تخني الذاكرة، متمثلا في قفص من صندوق خشبي فارغ  قديم حين عرضه بقاعة البعد الثالث ضمن معرض جماعي كبير، كان أن وضع بمحتوى الصندوق قردا وحمامة  بالطبع ليسا بحقيقة، ومن ثم أحكم إغلاقه تاركا بعض الفجوات يستطلع من خلالها المشاهد للعمل المفاهيم بغرابة وأن كان قد وصلت رسالته بسهولة لوضوح الفكرة حينذاك وترك أثرها لبعض المتلقين، وأيضا عرض الفنان الدكتور المخضرم بكر شيخون أعمالا مفاهيمية في سنوات  2000/2007م، مثار دهشة وإعجاب لدى المتلقي وشريحة المثقفين والفنانين  كالسلم المقلوب وغلايات الشاي المتعددة يوقد من تحتها النار في تزامن متوالي على نار هادئة ومن ثم  تصدر صفيرا بتناغم مع مبعث دخان الغليان بصالة العرض, ومن ثم عرضه الأخير للبيضة الضخمة ناصعة البياض واضعا إياها على كرسي أنيق أحمر بصالة العرض ضمن معرض الستة بأتلييه جده للفنون الجميلة. ونستطيع الإشادة بتفرد الفنان  ما بعد جيل المخضرمين أيمن يسري لتمكنه من القيم بأكثر من عمل وعلى فترات متزامنة للمفاهيم بمنجز حي ضمن مجموعات الفنانين عند العرض أو ضمن معارضه الشخصية حيث يعتمد غالبا على خامة الكرتون المستهلك ينتج من خلاله أعماله المفاهيمية بصور شتى، منساقا مع فكره ورؤيته الفلسفية اتجاه المجتمع والناس عامة. كأن يدهن بالفازلين عمله المنجز تم عرضه بمركز تجاري وحاز إعجاب الجميع أو قد يقوم بحشو الكرتون الفارغ من الداخل  بالقطن الخام مثقبا إياه ثقوبا لا تكاد ترى ومن ثم يأخذ مكانه كلوحة تشكيلية. وعند تساؤل الجمهور عما يهدف عمله يطلب منهم سحب القطن بأصابعهم وبهذا يكون قد أوصل فكرته بالممارسة الفورية من قبل متلقيه معه. يتوقف الفن المفاهيم على المحسوس من الأشياء والتعامل معها باللمس حيث يبتغي من خلاله الفنانون التأثير المباشر وإسقاط ظلال إبداعهم على نفسية الجمهور من حولهم فيحصلون بذلك على متعتهم الإبداعية وتعزيز رسالتهم فكريا.
    فهل نستطيع الجزم أن ثمة فن قائم بذاته سيتصدر ساحتنا التشكيلية مستقبلا أم أنها مجرد محاولات وجهود فردية قد لا يكتب لها الثبات ليتوارث ثقافتها وفلسفتها أجيال حداثية  قادمة  مواكبة لعصرها فيما بعد؟!
    ومن خلال تعاطيهم مع منجزهم التركيبي بوسائط منوعة من مخلفات البيئة أو خلافه كخامات الحديد، النحاس، المسامير، أصداف، وكل ما تمتدإليهاأيديهم: معلبات فارغة لمشروبات غازية وبلاستيكية،  خيوط بالية لنسيج،الحبل والسعف للنخيل، زجاج مكسر ومن ثم معالجة تلك الحاجيات وإعطائها قيمة فنية بعدأن كانت مهملة ومنسية ومآلها حاوية القمامة، و معايشتها برؤية جمالية ساقطة من منظورهم الشخصي لثقافتهم وتبادلهم ذلك الإنجاز مع المحيط الخارجي لمبدعين خارج مجتمعهم من الوطن العربي الشقيق.
    وفي صالة العرض ببيت الفنانين التشكيليين بجدة أقام الثنائي عرضهما تشكيليا وعمل مفاهيمي ضمن مشروعهما ( مجموعة أجنحة عربية للفنون التشكيلية ) مساء الخميس 12 /3/ 2008م وهي مجموعة متخصصة في الفنون وتمنح أعضاءها عدة مميزات تختلف من حيث نوع العضوية. الفنانان نجلاء فلمبان و محمد بحراوي  جهدهما ملحوظ وتنسيقهما يشاد له وسط حشد كثيف من الحضور المميز: شخصيات ثقافية ورجال أعمال وإعلام وجمهور كثيف بالإضافةللفنانين والفنانات من الزملاء بالساحة.
    ومن منطلق رعايتهما، قاما بتسليط الأضواء على نتاج الموهوبين والواعدين و الواعدات بمسمى ريشة مبدعة.
    فجاء بمستوى الموهوبين في بدء تطلعاتهم الفنية، الجناح الثاني من صالة العرض للوحاتهم التشكيلية التي تنوعت فيهاالمدارس ما بين واقعية وانطباعية ورمزية بأساليب تعبيرية حسب مرحلتهم العمريةالتي لم تتجاوزالثامنةعشرإلى مابعدالعشرينات، بينما حوا الجناح الأول على أعمال فنانين وفنانات متواجدين في الساحة  لكنهم مثابرين في بدء البحث بالتجريب لإفراز مخزونهم من مضمون يتخطى المكان وإن واكب الزمن المعاصر،مطبقين ما درسوه في تخصص دراسي أكاديمي  لهذا المجال كفنون جميلة أو تطبيقية للكليات والجامعات وأخص نجلاء فلمبان والبحراوي كونهما جاءا بهذا العمل كعرض فني, بينما عرض كل من نجوى قربان وهي فنانة لها بصمة وحضور مشرف وحيث تستثنى من قائمة المستجدين في الساحة، ومن الجيل الطالع زبن العابدين, سري، عبدة الفايز، نهى باربود، سميةأبو سليمان، ملاك باحيدرةجابر،الهنوف الغامدي، وغيرهم، لوحات تشكيلية تصويرية.
    وقدأضافا الثنائي نجلاء والبحراوي بتوجههماالفني دعما للموهوبين،الكثير من الإشراق حيث تصدر القاعة منجز جريء لا يخلو من غرابة في طرحه متمثل في عملهماالمشترك المفاهيم المركب من كذا فكرة، لجسد الإنسان كامل يرمزان من خلاله إلى  الفنان المبدع  ملقيان الضوء حول قضيته وفجوة شبه عميقة مع جمهوره في المجتمع الغافل عن ماهية الفن المعاصر وغيرالقادر على استيعاب أن المبدع لديه رؤيته وفكره المستقل يشكله كيفما جاست خواطره و طبيعته الثقافية والمعرفية.
    في مجسم لاسلكي هيئته من خامات مستهلكة:أسلاك وقصاصات ورق وشرائح من القماش، صادر إشارات خضراء كدلالة على انطلاق الشرارة عند تنفيذ الفكرة للمبدع لأشعة الليزر، يومض بإشارة خضراء  كمؤشر للحظة الانطلاقة لدى المبدع حينما تداهمه الفكرة وبعد تخمرها بداخله ومن ثم يسري شعاع كهربائي من الداخل كسريان الدم بالشرايين موحي للمتلقين حينها بسريان الإبداع  للفنان عند احتياجه لتفريغ شحناته الإبداعية وطرحها كمنجز مسرى الدم في الجسد.
    ويضخ من علوأمامه دخان نافث من حين لحين مكمل لفكرةالعمل،حيث وضحاالفنانان غايتهما من وراء ذلك الكشف لحالة الفنان النفسية عند اعتراض معوقات دخيلة على خصوصيته وطرحه المنجز قبل أو بعد التعاطي مع فنه بمؤثر خارجي من قبل الآخرين يعيقون طريقه، ويبددون طموحه عنوة أو بدون قصد، بينما قاعدة المجسم للجسد مربعة الشكل نشر حولها أعداد متنوعة من الصحف المحلية بالسعودية أحيطت أسفل القاعدة بشموع تمثل التوهج الإبداعي لدى الإنسان الفنان. في تصورهما هذه المؤثرات لعملهما المنجز, فكرة العمل محاولات  حثيثة تستجدي المجتمع ليتفهم نفسية الفنان ويقدر معاناته، في رسالة مكشوفة له من خلال تلقيه بصريا لعمل محسوس عسى أن يستوعب تلك الرسالة الجمهور على أساس أنه شريحة من مجتمعه.
    برر البحراوي فكرتهما حول نفاث الدخان بوجه الجسد المبدع مردفاأنها الظروف العائقة دون طموح الفنان المبدع تعترض مسيرته الفنية وتعيق عطاءه، حوى الهيكل  بوضعيته وهو يستعد للمضي قدما في حركة قدميه ووضعية الذراعين يوحي بفعل شييء ما!على مدلول جدير بالاهتمام من قبل النقاد إن وجدوا بين الحضور. وفي  (زاوية) العرض شدالانتباه منجز الفنان محمد البحراوي،  جدارية ضخمة جدا أكريلك منفذ على قماش توال، مبدياانفعالاته الحركية من خلال ضربات الفرشاة السريعة كوميض برق خاطف حيث  تموج ألوان  طيفية برمزية تجريدية تجانست الخلفية مع الصورة لأنثى احتلت بكيانها المسطح تراقص الريح، كأنها متحللة من ذاتها في سباق مع الزمن ودوران عقارب نبضها، اللوحة راقصة، رغم اختزال عناصر العمل، إلا أنه جاء مريحا للعين مدخلا البهجة على من يشاهده، منبعه الحركة ومصداقية الطرح. فجميل أن يعبر الرجل عن خلجات الأنثى بصورة مرضية رشيقة، وعلى نقيض ذلك صورت الفنانة نجوى قربان منجزهاالتشكيلي بورتريه: عينان شاخصتان, ثلاثة أنوف وثلاث شفاه لرأس يحمله عنق وجسد لا حراك له، يوحي بالسكون. ما يشدالانتباه، تلك العينان الهرمونيتان اللتان تعبران عن التحدي والصمود لقهرألإنسان وتقلبات الأمزجة البشرية، كأنهماالدنيا مشرعة نوافذها للقدر وما يلقيه على عاتق الدهر اتجاه شخوص متقولبة واجمة، وإن أتحدت في تطلعها لمستقبل مبهم من الصعب قراءة طالعه، نجحت الفنانة نجوى قربان في السيطرة على انفعالاته وتحديد مساره بتوزيع حواسه لاتجاهات ثلاثية يمين الأمام يسار، مما يؤكد أن الطابع النفسي والفكري ألقى بظلاله على منجزها مفرغة من خلاله معاناتها للطابع الإشكالي نتيجة إفرازات ثقافته، مواكبة مجريات واقع الإنسان الصعب المراس وفكره المتزمت.
    ونهاية المطاف، و في اعتقادي الشخصي، لو أن الفنانين محمد البحراوي ونجلاء فلمبان عرضا فنهما المشار إليه بالمفاهيمي في عرض مستقل ومناسبة أخرى  لسلط عليه الضوء من قبل الناقدين و استوعبه الجمهور والزائرون بصورة أعمق فتصل رسالتهم الفنية بمحتواها كاملة غير مشوشة بمفعول التزاحم وجو العرض العام كمعرض للواعدين والواعدات ! 


    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 227630
    عدد الزيارات اليوم : 564
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008