بواسطة:
admin بتاريخ : الجمعة 21-08-2009 01:36 صباحا
فيصل أكرم
سألتُ الناسَ في صحْوي
وفي نومي
وبين العين والأجفانْ
سألتُ فقيرنا الأعدمْ
سألتُ غنيّنا الأفخمْ
سألتُ المومسَ الملقاة في يمٍّ بلا شطآنْ
سألتُ الشيخَ والسلطانَ: هل فعلاً أنا إنسانْ؟
ولكنْ لم يجبْ أحدٌ
فصاح بداخلي صوتٌ:
أنا الإنسانْ..
ولي كفرٌ ولي إيمانْ
ولي جرمٌ ولي إحسانْ
ليَ الآياتُ والنـزواتُ والغزواتُ والإذعانْ
ملاكٌ؟ ربما شيطانْ
إلهٌ؟ لا، لأني دائماً إنسانْ
ولا أرضى بما يرضاهُ من قلنا له الـ.. سُبحانْ
أنا إنسانْ
لماذا جئتُ مسحوقاً، وفي وطنٍ
يطالبني بأن أبتاع بالدولار صكاً يُثبتُ الغُفرانْ؟
أنا.. إنسانْ؟
فلا أهلٌ لديَّ ولا أحسُّ بنعمة الأوطانْ
أنا إنسانْ
أداري شهوتي بالصومْ
صلاتي كلها إدمانْ
أنا إنسانْ..
حياتي نصفها خوفٌ، ونصفُ مماتيَ اطمئنانْ
متى سأموتُ كي أحظى بنصف الكأس؟ لستُ أريده ملآنْ
فيكفي ما شربتُ من الكؤوس الـ.. ملؤها قطرانْ
أنا إنسانْ
أعيشُ ملذتي بمذلتي
ومذلتي بملذتي
وفي الحالين لم أوجدْ سوى عريانْ
لأني دائماً إنسانْ؛
قديماً قيلْ:
(تموتُ الأُسْدُ في الغابات جوعاً
ولحمُ الضأن تأكله الكلابُ)
أنا ضأنٌ، فأين الكلب (لا ديوجين) يأكلني؟
أنا أسدٌ (وقلبي لم يكن ريتشاردْ) فأين الغاب كي أُرمى بها ميتاً
ولا أحدٌ يسائلني:
لماذا لم أكن كلباً، أردُّ الذئبَ عن أغنام حكامي؟
ولا أحدٌ يؤنبني:
لماذا لم أقل شكراً،
لأن الحاكم الإنسانَ لم يأمر بإعدامي..
فهل حقاً أنا إنسان؟
كتاباتي سخافاتٌ، وشِعري كله هذيانْ
وأفكاري خرافاتٌ، وموضوعي بلا عنوانْ
وميلادي بلا معنى
فلا معنىً لمن مثلي، إذا ما جاء من برجٍ يحبُّ العدلَ – كالميزانْ
أنا برجي هو الميزانْ
ولكن – يالسوء الحظ – أني دائماً إنسانْ
عليَّ الواجبُ القوميّْ
ولي..؟ مالي سوى ما قاله الفقهاءُ في التفسير للقرآنْ
وممنوعٌ بأن أسألْ:
لماذا جاءنا رمضانْ؟
فيا سُبحانَ يا سُبحانْ
أنا الإنسانُ، من حقي
بحالٍ مثلما حالي..
ودنيا مثلما دنيايَ، أن أسألْ:
لماذا جئتَ يا رمضانْ..؟
لماذا جئتَ في عصرٍ، ليس يُعدِّدُ الأديانْ
فكلّ الناس قد عادوا –معاً- لعبادة الأوثانْ
هي الأوثانُ في عصري، بأبهةٍ.. تباركَ خالقٌ رحمنْ
لماذا جئتَ يا رمضانْ؟
أنا إبنٌ لهذا العصرْ..
وديني دينُ آبائي،
وليس يجوزُ أنْ أختارَ.. ذلك قمةُ العِصيانْ!
لماذا جئت؟
وكلّ الناس في عصري حزانى دونما أحزانْ
لماذا جئت؟
وكلّ الناس في عصري سهارى دونما أجفانْ
لماذا جئت؟
وكل الناس في عصري:
رجالٌ.. كلهم جوعى
حريمٌ.. كلهم حرمانْ
لماذا جئت؟
وكلُّ الناس في عصري
موتى
دونما أكفانْ
لماذا جئتَ يا رمضان؟
ـــــ
غرة رمضان 1430هـ 2009م f-a-akram_(at)_maktoob.com
[تاريخ المشاركة : الجمعة 02-10-2009 03:55 مساء ]
عامر العظم ولفيف من المتملقين (ودكتاتورية الرؤساء العرب) ومصادرة الفكر من قبل عامر العظم!!!!!!! [تاريخ المشاركة : الجمعة 02-10-2009 03:44 مساء ]
بسم الله الرحمن الرحيم
عامر العظم قيل(فاقد الشيء لايعطية) لقد تفاجأة جدا وانا اراك تهاجم الرؤساء العرب وتثير الزوبعة ضد هذا وذاك وتنعت الجميع بالدكتاتورية وقبل اكثر من سنة كتبت نقد لاذع ضد قيادات واتا وحرمتني من المشاركة منذ اكثر من عام علما اني لم اكتب ماهو يثير لديكم ولدى متملقيك في الموقع سبب لهذه العقوبة ولم اتمكن من كتابة اي موضوع وقمت انت شخصيا بالتهجم علي ولم يعجبك ماكتب وهو حالة طبيعية وهو رايك نعم ارتكبت اخطاء املائية كثيرة لكون حضرتك لم ياخذ بنظر الاعتبار ان الشعب العراقي ومثقفيه جديد عليهم الانتر نيت وعندما قمت بمهاجمة الرئيس التونسي لموضوع الحجاب وانا ليس مع الرئيس التونسي بهذا الموضوع وضده قلبا وقالبا ولكن الذي ثار انتباهي عندما تدخل الاخ ضياء النجار من مصر ايضا قمت بالتهجم عليه وقلت له بالنص انه مصري وليس تونسي فلا تتدخل وكان هو رائع في الاجابة عليك حين قال لك اعتقد انك ليس تونسي ايضا
والذي ثار استغرابي اكثر لقد كتب حضرتكم بانه سوف يمنع اي تعليق لايكون او يبعدنا عن الموضوع وهنا اراك تصادر حرية الراي والتعبير وقبل مطالبة الرؤساء العرب بحرية التعبير والراي حرر موقعك من الدكتاتورية يادكتاتور !ومن هنا اطلب اعادة تفعيل كتاباتي في واتا ورفع الحضر عني ولا ترد علي هنا بل عبر واتا وسيكون لنا كلام اخر اعيدو تفعيل اشتراكي في واتا يامحتكري الفكر ومصادري الاراء
لاشكرا ياعمر لك ولا لمتملقيك وسيكون لنا لقاء هناك في واتا اذا كن صادقا في العمل وحرية الراي
سالم الجنابي