القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • عيد مبارك سعيد

  • البرتقال الصامت : لذةالحكي والتزام بالقضية

  • الهامش والصدى (قراءة في تجربة محمد مفلاح الروائية)

  • ماستر الدراسات الأدبية والثقافية بالمغرب

  • "أمير الشعراء"• والسقطات النقدية

  • بلاغة القصة القصيرة العربية

  • في غرّة رمضان

  • "أتيت من حظيرة الزنوج" لشاعر غويانا مارتن كارتر

  • جديد مجلة أبابيل الشعرية

  • «تمرُّد» للشاعرة الإيرانية فروغ فرُّخ زاد

  • مأزق القصة القصيرة

  • مدينة أصيلة المغربية تحيي ذكرى الشاعر الراحل محمود درويش

  • ذكرى محمود درويش وأزمة الإبداع العربية

  • " التعليم العربي" تفتح ملف الشهادات المزورة

  • خطة واتا ( الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب)حتى يونيو 2010

  • الشاعر المغربي عمر العسري يحضنه الضوء في ديوانه الأول " عندما يتخطاك الضوء"

  • أمسية شعرية للشاعر هلال الفارع في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

  • اجتماع واتاوي نوعي في الأردن.

  • التدريس الجامعي وانتقاء عضو هيئة التدريس

  • محمود درويش أنشودة قوس قزح

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1816
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 620
     

    إعلانات الوكاله



    جواب المحبة/ رد على ما جاء في تباريح الإقصاء في " الريادة الزرقاء للأديب منعم الأزرق

      
    ناظم السعود

    http://i83.servimg.com/u/f83/11/53/02/12/riyada10.jpg


    سلامُ محبة
    لقد أثار اعتراضكم في نفسي مجموعة من الآلام التي لم أكن مغادرها منذ ستينات القرن الماضي تلك الآلام التي تتسع مع كل معارضة للجديد ،والمعروف عني أنني لا أقف ضد الجديد بل أقف معه إن استحق الوقوف ولم يكن مجرد نزوة عابرة ،

    وقد كان هذا الكتاب استرجاعاً لمواقف ايجابية ضد سلبية المتلقي السكوني تجاه حركات التجديد في الأدب العراقي ومنه للأفق العربي ، فكتبت مهاداً تنظيريا عن هذا السلوك المشين الذي أسميته ب(فوبيا الريادة) وأخذت من ذلك الموقف المعاش من تجربة تجديدية تلك هي تجربة د.مشتاق عباس معن في الشعر التفاعلي الرقمي .
    أما كوني مقصياً تجربتك فذلك ليس من أسلوبي ولا من شأني اقترافه بدليل أن الكتاب كان مخصصاً لتجربة الشاعر مشتاق في الشعر التفاعلي الرقمي منذ العنوان ، ففي العنوان الرئيسي قلت (الريادة الزرقاء) إشارة إلى اقتران الزرقة بتجربته وقد فعلت أنت هذا أيضاً بدراستك المُحِبة بجزئها الأول حين وصفتها بقولك(الإقامة في الغرفة الزرقاء)، وأكدتُ أنا ذلك التخصيص في العنوان الفرعي حين قلت (تباريح رقمية أنموذجا) ودلالة أنموذج كما لا يخفى عليكم ملتصقة بالتخصيص لا الإقصاء ، فكونكم لم تدخلوا في الدراسة لأنها دراسة خاصة لا عامة .
    أما فيما يتعلق بعدم استئذاني منك لضم كتابي لدراستك فمنشأؤه أن المؤمن بالأدب التفاعلي فكراً وممارسة وسلوكاً ينبغي أن يسمح للآخر(المتلقي بأنواعه) أن يعيد إنتاج نصه بالصورة التي يرتأيها وأن يستعيره متى ما أحب فالمؤلف هنا ليس واحدا بل متعددا بتعدد الاستعانات والاستعارات والقراءات ، وإلا لما ساغ لموقع المرساة ولا لسواها أن تضمّن الدراسات والتجارب والمواقع الأخرى على صفحاتها بلا استئذان ، لأن المشاركة بالعرض والإرسال وإعادة الإنتاج من أساسيات الفكر التفاعلي الرقمي ، وبناء على هذا الأمر أخذت دراستك من النت التي انتشرت في مواقع كثيرة مع ملاحظة أني لم أغيّر في حرف واحد بدراستك وحتى تعليقك الأخير الذي قلت فيه (وجدير بالذكر أن الجزءين اللذين نشرتهما (على النت) من مشروع الدراسة المشار إليها مذيلان بعبارة تفيد نقصانهما وقابليتهما للتعديل في التحديث الموالي ) وتخوّفت من رفعه عن صفحات الكتاب (الريادة الزرقاء) بقي كما هو ولم يرفع ، وستجد هذه الملحوظة مثبتة في صفحة (133) من الكتاب ، فحقّك مضمون وأستغرب من قولك أنني صادرته .
    وإذا كان الاحتفاء بدراستك وضمها في الكتاب لايمثل ميزا لك عمّن سواك –على الرغم من عشرات الدراسات التي كتبت عن التباريح- فلا أعتقد أنك ستغفل ما اخترته للتدوين على الغلاف ، فمعروف أن التجربة الرقمية التفاعلية للتباريح هي تجربة رائدة ولكن من يشهد لها برأيك ؟ أليس الذين سبقوها في المضمار الرقمي ؟ ومن من كبار الأدباء الرقميين تحدث عن التباريح وريادتها ؟ منعم الأزرق طبعا والدكتورة فاطمة البريكي ، وقد اخترت هذين الاسمين  ونصيهما بعناية معتمدا على خبرتي الطويلة مع الأدب والأدباء وشؤون الثقافة ، ولا أعتقد أن من يتقن سياقات التأليف وأدبياته يمكن أن يؤول إلى رأي مخالف لما قصدت إليه.
    أما نسختك من الكتاب فصدقني ، وإن كنتَ قطعتَ بأني لن أرسلها لك ، ممهورة بإهدائي إليك وتنتظر عنوانك الأرضي الذي وعدتُ بالحصول عليه من أحد الزملاء مع مجموعة من النسخ المهداة إلى كثير من الكتاب والمهتمين ، فاطمئن نسختلك ستصلك قريبا ما أن تزودني ببريديك.
    وأخيرا فأنا لا أكن لك ولتجربتك إلا كل الاحترام والتقدير وإن كنت أربأ بك أن تكرر ألفاظاً قالها الفوبيون السلبيون ولو على سبيل النقل لأنك أعلى من أن تضع نقاطا سودا في صفحتك البيضاء الناصعة ، وإن زرقة بيتك الرمزي لأحب إلي - وأنا المشمر عن ساعدي للإعلام عن مشاريع الآخرين – مما يدعونك إليه أولئك المهتمين / المتهمين .
    ناظم السعود
    nadhums_(at)_yahoo.com


    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 594191
    عدد الزيارات اليوم : 375
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008