القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • عيد مبارك سعيد

  • البرتقال الصامت : لذةالحكي والتزام بالقضية

  • الهامش والصدى (قراءة في تجربة محمد مفلاح الروائية)

  • ماستر الدراسات الأدبية والثقافية بالمغرب

  • "أمير الشعراء"• والسقطات النقدية

  • بلاغة القصة القصيرة العربية

  • في غرّة رمضان

  • "أتيت من حظيرة الزنوج" لشاعر غويانا مارتن كارتر

  • جديد مجلة أبابيل الشعرية

  • «تمرُّد» للشاعرة الإيرانية فروغ فرُّخ زاد

  • مأزق القصة القصيرة

  • مدينة أصيلة المغربية تحيي ذكرى الشاعر الراحل محمود درويش

  • ذكرى محمود درويش وأزمة الإبداع العربية

  • " التعليم العربي" تفتح ملف الشهادات المزورة

  • خطة واتا ( الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب)حتى يونيو 2010

  • الشاعر المغربي عمر العسري يحضنه الضوء في ديوانه الأول " عندما يتخطاك الضوء"

  • أمسية شعرية للشاعر هلال الفارع في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

  • اجتماع واتاوي نوعي في الأردن.

  • التدريس الجامعي وانتقاء عضو هيئة التدريس

  • محمود درويش أنشودة قوس قزح

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1816
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 620
     

    إعلانات الوكاله



    تباريح الإقصاء في " الريادة الزرقاء"

      
    منعم الأزرق

    http://i83.servimg.com/u/f83/11/53/02/12/riyada10.jpg



    قرأت بمواقع شبكية عراقية مختلفة خبرا عن صدور كتاب (الريادة الزرقاء.. دراسات في الشعر التفاعلي الرقمي/ تباريح رقمية أنموذجا)؛

    والكتاب يقع في 354 صفحة من القطع المتوسط، وهو صادر عن مجموعات مطبعة الزوراء في كربلاء خلال شهر أبريل (نيسان) 2009، وقد أشرف على إعداده وتقديمه الأديب والإعلامي العراقي ناظم السعود. وفي سياق الخبر ورد على لسان المؤلف ما يفيد أن هذا الكتاب: " محاولة لجمع ما كتب عن القصيدة التفاعلية من عيون الكتابات النقدية العربية التي تصدّت لهذه التجربة بالتحليل والتفسير عبر ما نشر في الصحف أو المجلات العراقية أو العرابية أو عبر المواقع الالكترونية".

    وإذا كان ذلك بعضٌ مما يحمَد للمؤلف ويستحق عليه التنويه والتقدير، فإن مما يحسب عليه أن يكون الكتاب متضمنا لمشروع دراسة كنت بدأتها حول تجربة الشاعر الرقمي العراقي مشتاق عباس معن، ولم أتمكن لحدود كتابة هذه الأسطر من استئنافها بعدما تكدّر المزاج لأسباب يأتي ذكرها. ولا بد من التأكيد بأن إدراج مشروع الدراسة في هذا "الكتاب الرائد" تم بدون إعلامي، حيث لم تصلني من صاحب الكتاب ولا من جهة أخرى أية رسالة إخبارية أو استشارية قبل النشر أو بعده، مما يدعوني لاستنكار هذا التجاوز المريب والتطاول الغريب على الحقوق الفكرية للكتاب حتى حينما تكون مؤلفاتهم في طور التكوين أو قيد الاستكمال. وجدير بالذكر أن الجزءين اللذين نشرتهما (على النت) من مشروع الدراسة المشار إليها مذيلان بعبارة تفيد نقصانهما وقابليتهما للتعديل في التحديث الموالي. وللأسف لست أعلم، إذا استثنينا الاقتباس المثبت على الغلاف الخلفي الخارجي للكتاب، أيّ الأجزاء أو الفقرات تم إدراجها أو إسقاطها أثناء "التوليف". ومن بواعث قلقي هنا أن الدراسة المعنية كتبت للنشر على النت وليس للتداول الورقي وذلك لدواعٍ تصرّح بها القراءة وتفرضها طبيعة النص الشعري الرقمي التفاعلي نفسه، حيث تتضمن الدراسة شواهد وأمثلة وعناصر مختلفة ذات خصائص صوتية وحركية وبصرية لا تستوعبها صفحات الورق!


    إن لهذا الكتاب -كما صرح الشاعر والإعلامي سلام محمد البناي لوكالة (أصوات العراق)- " قيمة معرفية وتاريخية تكمنان في أنه أول كتاب يتصدى لجمع ما تناثر من دراسات اهتمت بتجربة رائدة في مجال بكر لتكشف عن خفاياها بأقلام تنتمي إلى رقع جغرافية متعددة ومرجعيات ثقافية متنوعة ". وليست تلك التجربة إلا تجربة الشاعر مشتاق (بالقصر)، وذلك ما يستخلص من صورة غلاف الكتاب ومن عنوانه. وإذا كان كل هذا يستحق التنويه والاحترام لما يوحي به من انفتاح القراءات وتنوعها مرجعيا وتوزعها جغرافيا، فسيكون من دواعي الإخلاص لمشروع "الشعر الرقمي التفاعلي" أن أسجل هدفين آخرين للكتاب يسيران في غير هذا الاتجاه:


    الأول: الإقصاء القطعي لكل الأعمال الشعرية الرقمية المنشورة باللغة العربية على الشبكة قبل إطلاق حملة الإعلانات التي تعِد وتبشر بمجيء القصيدة الرقمية التفاعلية الواحدة وغير المسبوقة "على الصعيد العالمي". ولدينا أكثر من مثال نؤكد به وجود "الشعر الرقمي التفاعلي" (باللغة العربية) قبل نشر عمل مشتاق على موقع "النخلة والجيران". أما مسألة "الريادة" فهي ليست حكما اختصاصيا فرديا ومعزولا، وإذا كانت قابلة للماركتينغ الثقافي مؤقتا فإن مشروعية إثباتها أو إسقاطها متروكة لذمة تاريخ الأدب الرقمي.

    الثاني: يتحقق عبر تضمين الكتاب مشروع الدراسة التي أسميتها مؤقتا "قراكتابة عاشقة في تباريح مشتق عباس معن الزرقاء"، وبه يتم نقلي من وضع المبدع المشارك (مع آخرين) في بناء مشروع "القصيدة الرقمية باللغة العربية" إلى قارئ شاهد على ريادة مشتاق عباس معن التي لا "يزاحمه" فيها أحد. ودون أن أقرأ الكتاب الذي يبدو أنني لن أتوصل بأية نسخة منه، أظن (وبعض الظن حق) أن أوراقه ستعدم أي إشارة إلى أعمالي الرقمية التي أطلقتها على النت قبل مصافحتي للتباريح الزرقاء، وهذا إجراء يقصي "الحقائق الثابتة" ويفسد موضوع الكتاب وأهداف جمعه من أصله.

    وإضاءة لما ذكرت، أضيف أنني تلقيت رسائل من شعراء ومهتمين بعضها تلومني على الصمت وعدم المطالبة بما تسميها "ريادة القصيدة الرقمية" التي تسعى "ميليشيا النقد الإخواني" إلى "سرقتها"، وأخرى تحذّرني من "أسماء مستعارة" تتطاول على تجربة مشتاق عباس معن وتكنّ لها العداء بالتستر وراء زائف الأسماء، وأنه من الأجدى والمستحب أن أصدها وأحذر من أحابيلها وأتجنب مكاره مكرها! ذلك كله أشعرني فعلا أنني أمام أوضاع لم أختبر الجمع بينها ولست مؤهلا لمجاراتها في إثارة النقع ولا ينبغي لي ذلك؛ فكان ردي على الجميع واحدا: الأهم بالنسبة لي أن أتابع بناء بيتي الرقمي الرمزي، ويبقى لقادم القراءات ميراث الضوء والقول الفصل في كل ما يمر الآن ببطء وصمت.

    أؤكد في النهاية أن مشروع الدراسة المشار إليها (لو تأمل المتأمل) كانت وتبقى حصن محبة وعربون تواصل شعري وتفاعل إبداعي مع الشاعر المبدع مشتاق عباس معن. وقد حزّ بنفسي أن يعمل البعض (بقصد أو بدونه) على الإيقاع بيننا بهذا الشكل أو ذاك، بدل التأمل في ما يستحق الترميم، والانتباه إلى ما فيه اعتبار. واستبعادا لهذه الالتفافات غير الشعرية سأواصل قراءة تباريح مشتاق ريثما يصحو الطقس ويصفو المزاج، ذلك أن بين اسمي و"التباريح الزرقاء" زرقة تتجاور وتتعانق أحرفها بمواقع ومحركات البحث على النت، زرقة أعشقها أفقا لقصيدة الرقم المتعدد الواعد لا لونا لريادة النجم الواحد! فافهم!



    http://i83.servimg.com/u/f83/11/53/02/12/azgza10.jpg


    الكاتب و الأديب منعم الأزرق



    رابطا الجزءين المنشورين من الدراسة:
    الإقامة في الغرفة الزرقاء
    http://mon.imezran.org//ecrilect/moshtaq1-1.htm

    السير في المدار العتيق
    http://mon.imezran.org//ecrilect/moshtaq1-2.htm

    الكاتب: ناظم السعود(زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    جواب المحبة [تاريخ المشاركة : الأربعاء 01-07-2009 08:07 مساء ]
    الأديب منعم الأزرق
    سلامُ محبة
    لقد أثار اعتراضكم في نفسي مجموعة من الآلام التي لم أكن مغادرها منذ ستينات القرن الماضي تلك الآلام التي تتسع مع كل معارضة للجديد ،والمعروف عني أنني لا أقف ضد الجديد بل أقف معه إن استحق الوقوف ولم يكن مجرد نزوة عابرة ، وقد كان هذا الكتاب استرجاعاً لمواقف ايجابية ضد سلبية المتلقي السكوني تجاه حركات التجديد في الأدب العراقي ومنه للأفق العربي ، فكتبت مهاداً تنظيريا عن هذا السلوك المشين الذي أسميته ب(فوبيا الريادة) وأخذت من ذلك الموقف المعاش من تجربة تجديدية تلك هي تجربة د.مشتاق عباس معن في الشعر التفاعلي الرقمي .
    أما كوني مقصياً تجربتك فذلك ليس من أسلوبي ولا من شأني اقترافه بدليل أن الكتاب كان مخصصاً لتجربة الشاعر مشتاق في الشعر التفاعلي الرقمي منذ العنوان ، ففي العنوان الرئيسي قلت (الريادة الزرقاء) إشارة إلى اقتران الزرقة بتجربته وقد فعلت أنت هذا أيضاً بدراستك المُحِبة بجزئها الأول حين وصفتها بقولك(الإقامة في الغرفة الزرقاء)، وأكدتُ أنا ذلك التخصيص في العنوان الفرعي حين قلت (تباريح رقمية أنموذجا) ودلالة أنموذج كما لا يخفى عليكم ملتصقة بالتخصيص لا الإقصاء ، فكونكم لم تدخلوا في الدراسة لأنها دراسة خاصة لا عامة .
    أما فيما يتعلق بعدم استئذاني منك لضم كتابي لدراستك فمنشأؤه أن المؤمن بالأدب التفاعلي فكراً وممارسة وسلوكاً ينبغي أن يسمح للآخر(المتلقي بأنواعه) أن يعيد إنتاج نصه بالصورة التي يرتأيها وأن يستعيره متى ما أحب فالمؤلف هنا ليس واحدا بل متعددا بتعدد الاستعانات والاستعارات والقراءات ، وإلا لما ساغ لموقع المرساة ولا لسواها أن تضمّن الدراسات والتجارب والمواقع الأخرى على صفحاتها بلا استئذان ، لأن المشاركة بالعرض والإرسال وإعادة الإنتاج من أساسيات الفكر التفاعلي الرقمي ، وبناء على هذا الأمر أخذت دراستك من النت التي انتشرت في مواقع كثيرة مع ملاحظة أني لم أغيّر في حرف واحد بدراستك وحتى تعليقك الأخير الذي قلت فيه (وجدير بالذكر أن الجزءين اللذين نشرتهما (على النت) من مشروع الدراسة المشار إليها مذيلان بعبارة تفيد نقصانهما وقابليتهما للتعديل في التحديث الموالي ) وتخوّفت من رفعه عن صفحات الكتاب (الريادة الزرقاء) بقي كما هو ولم يرفع ، وستجد هذه الملحوظة مثبتة في صفحة (133) من الكتاب ، فحقّك مضمون وأستغرب من قولك أنني صادرته .
    وإذا كان الاحتفاء بدراستك وضمها في الكتاب لايمثل ميزا لك عمّن سواك –على الرغم من عشرات الدراسات التي كتبت عن التباريح- فلا أعتقد أنك ستغفل ما اخترته للتدوين على الغلاف ، فمعروف أن التجربة الرقمية التفاعلية للتباريح هي تجربة رائدة ولكن من يشهد لها برأيك ؟ أليس الذين سبقوها في المضمار الرقمي ؟ ومن من كبار الأدباء الرقميين تحدث عن التباريح وريادتها ؟ منعم الأزرق طبعا والدكتورة فاطمة البريكي ، وقد اخترت هذين الاسمين  ونصيهما بعناية معتمدا على خبرتي الطويلة مع الأدب والأدباء وشؤون الثقافة ، ولا أعتقد أن من يتقن سياقات التأليف وأدبياته يمكن أن يؤول إلى رأي مخالف لما قصدت إليه.
    أما نسختك من الكتاب فصدقني ، وإن كنتَ قطعتَ بأني لن أرسلها لك ، ممهورة بإهدائي إليك وتنتظر عنوانك الأرضي الذي وعدتُ بالحصول عليه من أحد الزملاء مع مجموعة من النسخ المهداة إلى كثير من الكتاب والمهتمين ، فاطمئن نسختلك ستصلك قريبا ما أن تزودني ببريديك.
    وأخيرا فأنا لا أكن لك ولتجربتك إلا كل الاحترام والتقدير وإن كنت أربأ بك أن تكرر ألفاظاً قالها الفوبيون السلبيون ولو على سبيل النقل لأنك أعلى من أن تضع نقاطا سودا في صفحتك البيضاء الناصعة ، وإن زرقة بيتك الرمزي لأحب إلي - وأنا المشمر عن ساعدي للإعلام عن مشاريع الآخرين – مما يدعونك إليه أولئك المهتمين / المتهمين .
    ناظم السعود
    nadhums_(at)_yahoo.com



    ------------------



    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 593675
    عدد الزيارات اليوم : 395
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008