تهديد علني للثعلب الصهيوني!    »   أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)    »   بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية    »   نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي    »   من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي    »   انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع    »   بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة    »   أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة    »   حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة    »   غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح    »   

القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • تهديد علني للثعلب الصهيوني!

  • أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)

  • بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية

  • نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي

  • من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي

  • انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع

  • بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة

  • أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة

  • حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة

  • غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح

  • اتحاد الكتاب التونسيين يندد بقوة بالوحشية الصهيونية

  • اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يدين الهجوم الصهيوني على غزة

  • لك الله يا غزة ، لك أهلك الصامدون

  • واتا بكل أطرها و أعضائها دما وروحا مع غزة

  • أدباء مصر ينتفضون...

  • تضامنا مع الشعب الفلسطيني

  • تضامنا مع أهلنا في غزة أمسية شعرية برعاية واتا

  • ندوة لدار عراقيون عن صورة الموصل في الأدب القصصي والروائي الموصلي

  • تحية إلى قطر الكرامة

  • إعلان هام من دار واتا للنشر الرقمي

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1511
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 544
     

    إعلانات الوكاله



    إدراكنا للحياة... بلفظ الانهزام والتواطؤ...

      
    http://i73.servimg.com/u/f73/11/53/02/12/marii11.jpg
    مرعي حيادري

    إن قيمة ألإنسان الحق , لهي جوهرة ربانية , لا بد لنا من احترام معاييرها وقوانينها الحياتية والدستورية , في ظل دولة أو أطار يشابهه , لنعبر بها مراحل حياتنا الخالدة في نظرنا , وليست المخلدة , ومن يدرك معنى قيمة الحياة ألإنسانية ويسلك باتجاهها لهو في قمة العيش الحياتي ألأمثل , والمراد بها في قاموس التعامل البشري ,

    لإكمال مسيرة الحياة في ظل كافة المستجدات السياسية المؤرقة والصعوبات الفكرية وألأقتصادية على حد سواء.
    فكيف لنا التأقلم في هكذا موكب ممتلئ بشظايا حارقة ومنها جارحة , تعكر صفو ألأجواء فيما لو أكتمل فيها معيار التعامل الملفوظ , ألا وهو (ألالتواء والتخاذل والتواطؤ)متمثلا في النهج والأسلوب الاجتماعي والسياسي والثقافي الفكري, إلى حد ولوج الدين والذي يشكل عنصرا أساسيا في خلق تعاملنا مع بعضنا , لو نظرنا أليه من زاوية (الدساتير ألاجتماعية ) والتي تسيرنا نحو ألألفة والمحبة, وليس في البغض والكراهية , كما هو دارج في مجتمعاتنا العربية وأقطارها الخارجية , وأكبر دليل على هذا ما نشاهده اليوم في العراق العربي , والذي أضحى وفق المعايير الحالية ( عربا سنة, وعربا شيعه, وأكراد سنه, وتركمان سنة) وهل هذا عراق عربي وفق المواصفات والمعايير الدستورية والحياتية؟!., وهل حمساوي وفتحاوي فلسطينيان كلاهما غرابة
    ما يحدث في حياة عروبتنا؟!.. أنه لأمر مؤسف ومحزن ومضحك ...

    مؤسف : لعدم التمشي ومعيار القيمة الحقيقية للإنسان... ومحزن : للقتل وسفك الدماء الحاصل في العراق وفلسطين ولبنان؟!... ومضحك: لأن العرب والإسلام فقدوا الروابط والحقب التاريخية لهذه ألأمة , وجعلوها أضحوكة ومهزلة في أيادي الحكام الغربيين أمثال : ( بوش وبلير وغيرهم) من المتآمرين على شعوبهم العربية وزعماء تلك الشعوب التي نصبت مثل هؤلاء , عنوة وقسرا بظل شمسية أجنبية , تركت بصماتها على شعوب ألأمة ألإسلامية والعربية سواء, وهاهم اليوم حكام تلك الدول (جمهوريات, ملوك , وأمراء , ورؤساء) يقطفون ثمن عروشهم المرصعة بالدولارات أقطارا ممزقة , مشتتة, لا وطن أو دين أو قومية , لا بل جعلوا منهم ومنا قبائل وطوائف نصارع ونقاتل بعضنا بعضا , وهم يسكرون ويرقصون على أنغام موسيقانا العربية ألأصيلة , وينتظرون الخراب والدمار أكثر فأكثر , وعيونهم على أقطار أخرى , تنتظر الدور في الذل وألأهانة , وبدون حراك , خامدين في قصورهم وعروشهم , ينتظرون ألأذن من أسيادهم (بوش وبلير) للضربة القادمة , والتي ستكون الصفعة ألأقوى لهم قبل غيرهم , وهم هامدون كالحطب المحروق لا رائحة له, يصدر دخان أسود , لحقبتنا السوداء, وتارة دخان أبيض ينشده بعض القوميين والوطنيين لعودة تاريخ وحضارة ألأمة ألإسلامية العربية والذي سرق عنوة في ظل ألاستعمار الأجنبي وبموأزره الزعماء العرب والإسلام؟!...

    هذا هو مسلسل حياتنا الذي يأباه كل ذي فكر وضمير , كل قومي ووطني, لا يرضى الذل والهوان , ويلفظ ألانحناء وألأنطواء والتخاذل تحت كنف الطامعين بثروات العرب (الفكرية والحضارية) والبترولية التي سرقت منهم وما زالت تنهب في وضح النهار في العراق والسعودية والكويت ودول ألأمارات وبقية ألأقطار العربية الخانعة تحت كنف بوش وبلير , وما مصير حروبنا ألا بسببنا وبأموالنا الشاهدة على تورطنا في مسلسل طويل الأمد من الخيانة العظمى لأمتنا وشعوبنا.

    وعليه أنبه وأحذر اليوم وقبل الغد , أن مسلسل الفتنة الطائفية والقبلية والعشائرية لهو مسلسل قذر, يفرق بين ألإنسان وأخيه ألإنسان , وما هدفه ألا زرع بذور التفرقة الطائفية البغيضة والعراق أكبر شاهد على هذا الحدث بعد ألاحتلال الأمريكي له , حيث صدرت حكومة أمريكا هذه السياسة المبيتة لاستمرار القتال والصراع بين ألأخوة وتعميق الفتنة , ليخلو لهم جوا هادئا في التفرج على هذا الشعب يقتل بدلا من المقاومة لهم ؟! وهل من أحد يوصل الرسالة الحقيقية لأولئك المتصارعين القتلة في الشارع الفلسطيني العراقي , وليعوا سر الفتنة الحاصلة هناك؟! ولماذا لم نسمع منذ أعوام خلت عن الشرخ الحاصل في العراق من طوائف جهلنا هويتها واليوم بانت فجأة , بقصد وهدف واضح من قبل أمريكا وبريطانيا , عمقا بالشرخ بدلا من الوحدة , والأكاذيب التي وعودوا بها من قبل أمريكا بالديمقراطية؟!! وأين هي تلك الديمقراطية التي قتلت ما يقارب المليون عراقي على مدار ثلاث سنوات على حد تعبير ألإحصاءات الواردة من الأعلام المرئي والمقروء والمسموع؟!.. 

    لذا وبعد هذا المسلسل الدامي والقاتل والحاصل والذي ما زال مستمرا , ولا نعرف نهايته كيف والى أي مسار تتجه , أحذر من النقلة القادمة من قبل ألاستعمار الأمريكي البريطاني , ووجهة نظره ألأسيوية والأفريقية , وما هو مصير كل من ( فلسطين سوريا ولبنان ؟!)... وهل إيران كانت العقبة فعلا في تقدمها النووي لأمريكا .. أم هي صفقات سياسية في ظل تدخلها في العراق, وكما يصفونها البعض أن أمريكا أهدت العراق لإيران على طبق من ذهب مقابل مكاسب سياسيه؟!!

    أمريكا بأختصارتسير قواعد اللعبة السياسية والحربية في جميع أنحاء القارات وبدون منازع , وليس هناك من يردعها في ظل تشرذم عربي مكون من واحد وعشرين دولة عربية , تنتظر ألانضمام أليها دولة فلسطين العتيدة المسجلة على الورق منذ عام 1991 ؟! وها نحن اليوم في عام 2007 وهل فعلا سيتم تحقيق ذلك ؟!..
    أم أن عامنا الجديد سينبئنا في وحدة العالم العربي كدولة واحدة قوية , يجعل قرارها قويا سليما تجاه مقارعة أمريكا وسياسة بطشها الثقيلة؟؟؟!! لننتظر ونرى , فحينها يمكنني القول أننا قد
    وصلنا قمة الوعي وألأدراك والفهم!!!.

    ولكن السؤال الأخير وعذرا منكم إخوتي القراء: متى سنمحو عار الذل والمهانة عن رقاب امتنا ؟
    ولماذا نباع ونشترى ونسترخص قيمة الإنسان البشرية ؟
    وهل هذه الأمور ولدت معنا أم نحن شعب لا يحترم عرقه وذاته؟! وهل الخيانة ستبقى تغزو مضاجعنا مقابل حفنة من الأموال والقروش , وهل سنباع ونشترى في ظل ظروف قاهرة؟!.
        لا ادري إلى متى?.. فالأجوبة عندكم يا قراء ويا معقبين دونوها ولا تترددوا في قول الصدق.. تحياتي
    www.marei0_(at)_walla.com


    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 227681
    عدد الزيارات اليوم : 615
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008