بواسطة:
admin بتاريخ : الأربعاء 19-11-2008 04:02 صباحا
نظم منتدى المواطنة)المغرب (والشبكة العربية للتسامح ندوة وطنية يوم الجمعة 14 نونبر 2008 بمدينة الدار البيضاء خصصت لموضوع:
«المرجعيات المعرفية والحقوقية والاجتماعية والدينية لثقافة التسامح»
وقد ساهمت فيها فعاليات ثقافية وأكاديمية ومدنية قاربت الموضوع من زوايا مختلفة حيث أشار رئيس منتدى المواطنة مستور عبدالعالي إلى أهمية الحديث عن التسامح من خلال المشترك الإنساني والحاجة الحيوية اليوم لإعادة الحديث عن المفهوم والتحاور بشأنه، لتتم مقاربة الموضوع من خلال مدخله التربوي الذي أكدت الأستاذة عزيزة الشباني )خبيرة دولية في مجال التربية على القيم( أن التسامح مجال وجداني مستبطن ولذلك ينبغي تنميته بالتربية، وركز الدكتور محمد المحيفيظ )المنظمة المغربية لحقوق الإنسان( على أهمية الربط بين التسامح باعتباره قيمة أخلاقية والتسامح باعتباره قيمة جمالية من وجهة نظر إنسانية مع ضرورة فتح نقاش حول حدود التسامح، بينما شدد الدكتور عثمان أشقرا) عضو شبكة العقلانيين العرب (على المشترك الإنساني والنظرة الكلية إلى هذا المشترك باعتباره إنتاجا بشريا وعدم الأخذ بتسامح شكلي. وركزت مداخلة الدكتور محمد العبادي )رئيس الرابطة المحمدية لعلماء المغرب( على ضرورة تفكيك مفهوم التسامح من خلال مدخلين؛ مدخل تصوري ومدخل معرفي حيث شدد على أهمية الانتقال من التزاحم إلى التكميل وإلى ضرورة تنمية الكفاءة التواصلية والحوارية باعتبارها أساسا يبنى عليه كل حديث عن التسامح.
وقد أكد الدكتور جمال بندحمان،) العضو المؤسس للشبكة العربية للتسامح(،على الطابع المدني لعمل الشبكة، وعلى الدور الذي تود القيام به من خلال العمل على ترسيخ قيم التسامح في فضاءات التنشئة الاجتماعية، واعتبر أن التسامح قيمة القيم، إذ عنه ومنه تتناسل باقي القيم الإنسانية، وأشار إلى أن هذه الندوة العامة تهدف إلى التعريف بالشبكة العربية للتسامح في جميع الأوساط الحقوقية والتربوية والأكاديمية والإعلامية معتبرا مبادرتها مفتوحة أمام كل المقتنعين بقيم التسامح، وأنها ستكون منطلقا لبرنامج تكويني وتدريبي يستفيد منه أربعون فاعلا مدنيا وحقوقيا وإعلاميا وتربويا سيشكلون فريق عمل يساهم في العمل على ترسيخ قيم التسامح والتعايش في مختلف الأوساط، و يشرف على تفعيل برامج تكوينية على الصعيد الوطني، وأن الدورة التدريبية الأولى ستمتد من 14 نونبرإلى 16منه بمدينة الرباط، بينما ستنظم الدورة الثانية أواسط شهر دجنبر. وستخصص الدورة الأولى لموضوع ثقافة التسامح من خلال الاشتغال على أربعة محاور:
• محور التسامح: المفهوم والمعنى
• محور: لماذا التسامح؟ وبأي مرجعيات؟
• محور: مجالات التسامح
• محور التسامح: المسؤوليات والأدوار
وفي الإطار نفسه أكد على أن الشبكة العربية للتسامح ستشكل فريقا علميا يعمل على إصدار تقرير سنوي يرصد مؤشرات وضعية التسامح بالمغرب بهدف ترسيخ مقومات ثقافة التسامح من خلال التعريف بمرجعياتها ومجالاتها وآليات تنميتها، كما ستعمل الشبكة على منح جائزة سنوية لفاعلين أولجهة رسمية أو مدنية ساهمت في تعميم ثقافة التسامح ومبادئها.
التسامح المطلوب منّا .. وحدنــــــــــا !
[تاريخ المشاركة : الخميس 04-12-2008 02:18 صباحا ]
الغريب في المغرب أنهم يحملون سلّم التسامح كلما استشرست الهجمة على أمتنا أكثر وأكثر . هذه الكلمة المقززة عندما لا تخرج إلا من فم عربي محتل، أو ذليل ، أو عبد لحاكم محكوم ! وللعلم وهي مطلوبة التنفيذ منا دون سائر الشعوب والأمم . أما هم ـ وأعني أولي الأمر في المغرب ـ فقد كانوا روّاد عقد مؤتمرات الأئمة والحاخامات في جامعة القرويين قبل عدة سنوات ، ولولا ثورة الشرفاء الذين هددوا بتحويل بلدهم الى فلّوجة ثانية إذا تمّ عقده على أرض المغرب لسارت الأمور كما خُطط لها . لكنهم اضطروا الى نقله لبروكسيل ! ُثم كرّّت بعدها سبحة المؤتمرات المشبوهة المماثلة حتى وصلنا الى نيويورك حيث التقى"خادم الحرمين" بمحتلي الحرم الثالث !!
إفتحوا أعينكم جيدا يا الأخوة أصحاب هذه "المدرسة" إن كنتم لا تلحظون . إنهم يخلطون السمّ بالدسم في موقعكم أو مواقعكم .. لست أدري !