تهديد علني للثعلب الصهيوني!    »   أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)    »   بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية    »   نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي    »   من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي    »   انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع    »   بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة    »   أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة    »   حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة    »   غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح    »   

القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • تهديد علني للثعلب الصهيوني!

  • أزهار غزة/ للشاعرة البلغارية (لورا نوراس)

  • بيان إلى أبطال المقاومة الفلسطينية

  • نظام مبارك هو عار مصر، وهو الذي يذلها ويهينها ويدوس أهلها بنعال الأمن المركزي

  • من اللي يخاف من اسرائيل ؟ / علي الشرقاوي

  • انهض يا عبد الله.../ شعر هلال الفارع

  • بيان بيت الشعر الفلسطيني: في مديح المقاومة والحياة

  • أين الغضب الأكاديمي العالمي ضد قصف و تدمير الجامعة الإسلامية في غزة

  • حتى لو كان حبرُ الكلمات دماً أحمرَ /موسى حوامدة

  • غزة تتألقُ في موتها نصرا/ خضر محمد أبو جحجوح

  • اتحاد الكتاب التونسيين يندد بقوة بالوحشية الصهيونية

  • اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يدين الهجوم الصهيوني على غزة

  • لك الله يا غزة ، لك أهلك الصامدون

  • واتا بكل أطرها و أعضائها دما وروحا مع غزة

  • أدباء مصر ينتفضون...

  • تضامنا مع الشعب الفلسطيني

  • تضامنا مع أهلنا في غزة أمسية شعرية برعاية واتا

  • ندوة لدار عراقيون عن صورة الموصل في الأدب القصصي والروائي الموصلي

  • تحية إلى قطر الكرامة

  • إعلان هام من دار واتا للنشر الرقمي

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1511
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 544
     

    إعلانات الوكاله



    صدور كتاب " وقفات فكرية معاصرة" للكاتب الصحفي غسان مصطفى الشامي

      
    http://i73.servimg.com/u/f73/11/53/02/12/wakafa10.jpg

    غزة
    صدر عن مؤسسة دار الأرقم للطباعة والنشر، كتاب جديد حمل عنوان " وقفات فكرية معاصرة" الطبعة الأولى، للكاتب الصحفي غسان مصطفى الشامي، والذي يقع في 165 صفحة من القطع المتوسط ..

    ويتناول الكاتب الصحفي الشامي، عدد من القضايا الفكرية في هذا المؤلف، منها القيادات والرموز الفلسطينية، ودورها في حركة النضال الشعبي والوطني، كما تحدث عن دور الإعلام النضالي، وكلمات في رثاء الصحفي " شمس شناعة " مصور وكالة رويترز للأنباء، واستعرض الكاتب الشامي في كتابه الهزات العالمية العنيفة ومدى تأثيراتها على العالم، متعرضا لجملة من القضايا التي واجهت الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الكيان الإسرائيلي.
    وقال الكاتب الشامي " إن للقلم دوره الكبير في الدفاع عن الوطن ووحدته، والوقوف في وجه المُؤامرات والمَكائد والدَسائس التَي تُحيط بالأمة والحُروب التي تُشن عَليها لوئد قيمها الأصيلة وأفكارها العظيمة ومبادئها العريقة ... إن القلم يُرافق السَيف والسِلاح ويقف في مقدمة المَيدان ليُدافع عن الوطن والمُقدسات، وليكون حِبره مداداً لدماء الشهداء، بالقلم والفكر تحيا الأمة وتَسمو وترتقي، وفي سلم المجد يعلو شأنها وتعلو قيمها .."
    وتحدث الكاتب الشامي عن الدور الكبير لوسائل الإعلام ولاسيما في ظل ثورة المعلومات والاتصالات التي يحياها عالمنا اليوم ، كما أن العالم لم يعد قرية كونية صغيرة ، بل جهاز إلكتروني صغير ، مشيرا إلى أن تأثير الإعلام على الشعوب قد يفوق تأثير الطائرات والصواريخ ، مؤكدا أننا نحيا اليوم حالة من الحرب الإعلامية الملازمة للحرب الشرسة على العالم الإسلامي " .
    و أوضح الكاتب أن الصَحافة تُمثل في كُل بلدٍ جزءً من كِفاحه ونِضاله في سَبيل الحُرية والتَقَدم ، فَهي تَعمل على صَونِ استقلال الشُعوب وتُنَافح عن مُقدراتها وتَحتفظ بملامِحها القَديمة وتَختزن الجُزئيات التي تَفيض بها الحَياة ، فلا تذهب هباءً منثوراً ... "
    كما تحدث كتاب "وقفات فكرية معاصرة"  عما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى أربعون عاما مضت على احتلال القدس والمسجد الأقصى ، ولا زال الأقصى أسيراً يئن وحملات التهويد اليومي للمدينة المقدسة وما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم كبرى بحق الأقصى والمدينة المقدسة ، و الممارسات العنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ..
    كما تحدث الكتاب عن المقاومة الفلسطينية، ودورها الكبير في تحرير، قطاع غزة، مشيرا إلى الصمود الكبير الذي يحياه أبناء قطاع غزة رغم المعاناة الشديدة بسبب الحصار ..
    وتحدث الكاتب غسان الشامي عن التاريخ ودوره في حياة الأمم قائلا " متى تهمل الأمم والشعوب تاريخها، تَسقط وتَضيع في متاهات الزمن، فكم من الأمم والشعوب سقطت على مدار أزمنة التاريخ، وكم من الأنظمة والإمبراطورية انهارت وانتهت تحت ركام الزمن وأيامه الدول، فكم من التاريخ السيئ شكل دفعة قوية للأمم والشعوب لأن تعيد صناعة تاريخها السيئ من جديد وتصنع تاريخ يقويها ويدفعها للاستمرار وقيادة الأمم وريادتها، وكم من التاريخ العريق والعظيم تجاهله أبناؤه وأهملوه فأصبحوا هم في ذيل الأمم والشعوب وأصبحوا أذلاء بين الأمم.. "
    ومن الجدير ذكره أن الكاتب الشامي يعكف في هذه الأيام على تحضير دراسة علمية للحصول على درجة الماجستير في " التاريخ والآثار" تحمل عنوان "تاريخ حركات المقاومة الفلسطينية ودورها في الكفاح الوطني في فلسطين، منذ العام 1918- 2005.
    ولم يكن " كتاب وقفات فكرية معاصرة" هو المؤلف الأول للكاتب الشامي، بل سبقه تأليف كتاب حمل عنوان " من نزف القلم" تحدث فيه عن الهموم والآلام اليومية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي الشرس ..
    وللكاتب الشامي عدداً كبير من المقالات المنشورة تتحدث في حضارات الشعوب وإبداعات الإنسان وطرق الحياة وفن التعامل، كما له عدد من الأبحاث العلمية غير المنشورة في تاريخ المقاومة وحركات التحرر في الوطن العربي .. 




    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 227626
    عدد الزيارات اليوم : 560
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008