عصـــفـــور    »   بيان صحفي حول اختراق شبكة القصة العربية    »   صباحكم أجمل / سماح.. يا بلد    »   التجريب القصصي المتطرف (جماعة الكوليزيوم) نموذجا    »   فيوليت سلامة تغني روائع سيدات الغناء العربي    »   في مهب دمي للشاعر العراقي معد الجبوري    »   إدراكنا للحياة... بلفظ الانهزام والتواطؤ...    »   المغرب:منتدى المواطنة والشبكة العربية للتسامح ينظمان ندوة ودورة تدريبية في موضوع التسامح    »   لقاء مفتوح مع الناقد المغربي سعيد يقطين    »   نعي المرحوم بإذن الله صلاح الدين حافظ مدير تحرير الأهرام و أمين عام اتحاد الصحفيين العرب    »   

القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • عصـــفـــور

  • بيان صحفي حول اختراق شبكة القصة العربية

  • صباحكم أجمل / سماح.. يا بلد

  • التجريب القصصي المتطرف (جماعة الكوليزيوم) نموذجا

  • فيوليت سلامة تغني روائع سيدات الغناء العربي

  • في مهب دمي للشاعر العراقي معد الجبوري

  • إدراكنا للحياة... بلفظ الانهزام والتواطؤ...

  • المغرب:منتدى المواطنة والشبكة العربية للتسامح ينظمان ندوة ودورة تدريبية في موضوع التسامح

  • لقاء مفتوح مع الناقد المغربي سعيد يقطين

  • نعي المرحوم بإذن الله صلاح الدين حافظ مدير تحرير الأهرام و أمين عام اتحاد الصحفيين العرب

  • أكواريوم...جديد عبد الحميد الغرباوي

  • مع الاعتذار لألف ليلة وليلة

  • قُصيصات مِكْسيكية(2)

  • الإعلام المغربي يكّرم المناضل الفلسطيني واصف منصور

  • أحلام نجيب محفوظ في فترة النقاهة ( مختارات من أحلامه)

  • ظاهرة باراك أوباما في ندوة بأدبي الجوف عن " الإبداع في التدريس بين الواقع والمأمول "

  • صدور كتاب " وقفات فكرية معاصرة" للكاتب الصحفي غسان مصطفى الشامي

  • عمالقة الساسة والفظاعة في تقزيم الحدث؟!!

  • علي باي/ رحلات عبر المغرب/ ترجمة الأديب المغربي مزوار الإدريسي

  • قصتان قصيرتان جدا بقلم محمد سعيد الريحاني

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1403
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 515
     

    إعلانات الوكاله



    شكرا لكم ( إلى كل من كفّر و "ألحد" و أفتى في فقيد الشعر العربي محمود درويش)

      

    وكالة واتا للأنباء
    http://i33.servimg.com/u/f33/11/53/02/12/dadou10.jpg
    شكرا..
    شكرا لكم،...
    لأنكم فتحتم عيوننا...
    أنرتم عقولنا،
    و كنا مغمضي الأعين، معتمي العقول إلى حين...

    شكرا لكم،..
    شكرا...
    لأنكم أخرجتمونا...أعتقتم رقابنا من وهم ( أنا نحسن القراءة...)
    و كنا من جهلنا و لجهلنا...
    نقرأ النصوص قراءة سطحية...
    ساذجة...مغلوطة
    و مقلوبة،
    سافلها على عاليها...
    لا نقرأ ما بين،
    و خلف
    و تحت..
    و في التواءات و منعرجات السطور...
    لا نحسن النبش و الحفر و الخفر...

    شكرا لكم،
    لأنكم أنقدتمونا من الضلال...
    و شعر الشاعر ضلال...كل الضلال...
    شكرا لكم،...
    لأننا و بعونكم
    و بفضل نوركم و تنويركم ،
    و فقهكم وتفقيهكم لنا...
    سنمزق أشعاره...
    نحرق دواوينه...و صوره...
    و نكرهه...نكرهه..
    ننكره...ننبذه...
    ما عدنا منه و لا هو منا...
    و لا نحن له... و لا هو لنا...
    من الآن..
    سنمحيه من الذاكرة،...
    سنمحي كل ما حفظنا من قصائده...
    لا حق لنا..
    و لا يحق لنا أن نستمر في حفظ أشعاره
    و تحويلها أناشيد و أغنيات..
    لا يحق لنا،
    أن نحفظ صوته يغني للقدس و لبيروت و المقاومة...
    فحفظها كفر،
    و ترديدها كفر
    و تمجيده كفر..
    و ذكر اسمه حتى، كفر....
    سنمحي من الذاكرة كل الأسماء...
    كل الأدباء
    فكل الأدباء من أمثاله، مارقون...زنادقة و سفهاء...
    من عرب و عجم...
    كل الموسيقيين، فالموسيقى حرام...
    و الموسيقيون مخنثون..
    كل الرسامين و النحاتين، فهؤلاء عبدة الشيطان، أتباعه...
    يرسمون الوجوه و الأعضاء ما ظهر منها و ما خفي..
    و ينحتون التماثيل،...
    و التماثيل و الصور، شرك...حرام...
    من وحي الشيطان و إبليس اللعين...

    شكرا، شكرا لكم ،....
    لأنكم أعطيتمونا درسا في كيف تكون مسلما غيورا، مدافعا عن دينك و عن عرضك...
    كيف تكون قارئا حاذقا..
    مثقفا،
    حذرا.. نبيها...
    و أهم درس لقنتموه لنا...
    أن نختار الوقت...
    الوقت مهم... متى أردنا أن ننتقد رجلا، ونكفره حتى...
    ننتظر...
    نصبر..
    نكابر...
    و نكتم غضبنا، غلنا، حقدنا إلى أن يفارقنا...
    أعني: إلى أن يموت...

    شكرا لكم لأنكم لقنتمونا أهم درس: كيف نكون أخشابا بلا حس، بلا ذوق..
    كيف نكون بلداء...أغبياء...
    و الأهم، كيف نكون و بامتياز، جبناء

    شكرا لكم،
    استوعبنا الدرس...
    بل حفظناه...
    ما قلتموه حق...
    كيف نحاكم من عاشوا قبلنا بمئات السنين، و لا نحاكم من عاصرنا لكنْ،
    الموت شرط...
    و علم هذا الشرط عندكم...
    نحن مجرد تلاميذ في حضرتكم..
    شكرا لكم،
    وصلتنا رسالتكم/ أوامر نهيكم...
    سنقرأ نصوصه كما علمتمونا أن نقرأ...
    و سنضحك
    و نتهكم من عصافيره التي لا أجنحة لها..
    و ندوس على أوراق زيتونه بـ"جزماتنا" و حوافر خيلنا..
    و نطرده من رياض عشاق فلسطين...
    سندعو له بـ " الجحيم " إلى آخر الليل...
    و نبصق على يومياته..
    فما أبعدها، ما أبعدها عن جرح فلسطين
    سوف نسائله و نحاكمه في غياب(ه) الأخير:
    هل للبندقية ضوء، حتى تكتب على ضوئها؟...
    و العصافير ألا تموت سوى في الجليل؟...
    و ما همنا نحن أن تنهض حبيبتك أو لا تنهض؟...
    و أن تحبها أو لا تحبها؟...
    و هل محاولاتك هي الفتح المبين و الانتصار العظيم؟...
    هل أحمد الزعتر شيوعي و ملحد مثلك؟...
    ما دمت مدحته ..أو نعيته...أو شتمته حتى..فلن يكون إلا مثلك...
    و أي دور كان لك في الأعراس و حصار لمدائن البحر ؟...
    و ما السر في المديح الأول و الثاني؟...
    أ ليسا رسالتين مشفرتين للأعداء؟...
    فالملحد لا يمكن أن يكون إلا خائنا...
    و هل مأساة نرجسك، أهم من مأساة شعب؟...
    و لماذا تركت الحصان وحيدا؟...
    و ما حكاية سرير الغريبة؟...
    من علا جداريتك، و علمك كيف تحاور في ظلها الموت؟...
    و من أغدق عليك المال و النفائس لتجعل من صاحبك بطلا في حالة حصار؟...
    هل كان الحصار حصارا فعلا؟...
    و لماذا كنت تحرض الآخر على العصيان،
    و على ألا يعتذر عما فعل؟...
    و لما لا ترى إلا ما تريد؟...
    هل الدنيا فوضى؟....

    شكرا...
    شكرا لكم..
    استوعبنا الدرس
    لكنْ ، تأخرتم كثيرا...
    لماذا تركتم الرجل يلهو و يتسلى و يتلاعب بمشاعرنا و عقولنا عشرات السنين...
    كُلُّ هذا العمر؟...
    أين كنتم؟...
    أين كنتم يوم كان يصدح في كل محفل و ناد؟...
    تأخرتم كثيرا...
    أين كان فقهاؤكم، وعاظكم، محللوكم، منظروكم و نقادكم و جهابذتكم في اللغة...
    أين كانوا؟...
    و رغم العتاب.. هذا العتاب...
    نقول لكم:
    شكرا و ألف ألف شكر...
    فقد استوعبنا الدرس.

    عبد الحميد الغرباوي/ وكالة واتا للأنباء/ المشرف العام


    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 184658
    عدد الزيارات اليوم : 1128
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008