عصـــفـــور    »   بيان صحفي حول اختراق شبكة القصة العربية    »   صباحكم أجمل / سماح.. يا بلد    »   التجريب القصصي المتطرف (جماعة الكوليزيوم) نموذجا    »   فيوليت سلامة تغني روائع سيدات الغناء العربي    »   في مهب دمي للشاعر العراقي معد الجبوري    »   إدراكنا للحياة... بلفظ الانهزام والتواطؤ...    »   المغرب:منتدى المواطنة والشبكة العربية للتسامح ينظمان ندوة ودورة تدريبية في موضوع التسامح    »   لقاء مفتوح مع الناقد المغربي سعيد يقطين    »   نعي المرحوم بإذن الله صلاح الدين حافظ مدير تحرير الأهرام و أمين عام اتحاد الصحفيين العرب    »   

القائمة الرئيسية
 

أقسام الاخبار
 

أهم الاخبار
  • عصـــفـــور

  • بيان صحفي حول اختراق شبكة القصة العربية

  • صباحكم أجمل / سماح.. يا بلد

  • التجريب القصصي المتطرف (جماعة الكوليزيوم) نموذجا

  • فيوليت سلامة تغني روائع سيدات الغناء العربي

  • في مهب دمي للشاعر العراقي معد الجبوري

  • إدراكنا للحياة... بلفظ الانهزام والتواطؤ...

  • المغرب:منتدى المواطنة والشبكة العربية للتسامح ينظمان ندوة ودورة تدريبية في موضوع التسامح

  • لقاء مفتوح مع الناقد المغربي سعيد يقطين

  • نعي المرحوم بإذن الله صلاح الدين حافظ مدير تحرير الأهرام و أمين عام اتحاد الصحفيين العرب

  • أكواريوم...جديد عبد الحميد الغرباوي

  • مع الاعتذار لألف ليلة وليلة

  • قُصيصات مِكْسيكية(2)

  • الإعلام المغربي يكّرم المناضل الفلسطيني واصف منصور

  • أحلام نجيب محفوظ في فترة النقاهة ( مختارات من أحلامه)

  • ظاهرة باراك أوباما في ندوة بأدبي الجوف عن " الإبداع في التدريس بين الواقع والمأمول "

  • صدور كتاب " وقفات فكرية معاصرة" للكاتب الصحفي غسان مصطفى الشامي

  • عمالقة الساسة والفظاعة في تقزيم الحدث؟!!

  • علي باي/ رحلات عبر المغرب/ ترجمة الأديب المغربي مزوار الإدريسي

  • قصتان قصيرتان جدا بقلم محمد سعيد الريحاني

  •  

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 1403
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 9
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 515
     

    إعلانات الوكاله



    حين يضحك بحر محمد العدوى

      

    هشام الصباحي
    http://i33.servimg.com/u/f33/11/53/02/12/yadhak10.jpg       
    قد حاول الدكتور محمد العدوى أن يقدم لنا من داخل عالمه الطبي بعض الحالات /القصص وقد نجح في تقديم الطفلة حياة التي تحمل القصة اسمها أيضا ص11 حالة إنسانية رائعة عن علاقة الطبيب بمريضة  وخاصة إن كان هذا المريض طفلة ولها أسئلة بكر وعبقرية عن الحياة والموت والفرح والحزن,

    وعلى الرغم من قصر القصة إلا إنها كانت شديدة الصفاء , وفى موضع آخر يتحدث عن الخادمة التي تقرر التبرع أو تحديدا بيع كليتها حتى تواجه نفقات الحياة القاسية في انكسار غير طبيعي في اى مكان إلا في بلد مثل مصر فهو عادى جدا أن تُباع وتُسرق الأجساد بسبب الفقر ,وفى قصة ماريان نعيش معه أجواء رومانسية جدا وتنتهي بكوميديا رائعة عندما يقوم الطبيب الذي مازال يتعلم بالتشخيص الخطأ والذي يصححه الدكتور المدرس حيث يشخص الطبيب التلميذ الحالة تضخم في الطحال  ويرد عليه الطبيب الأستاذ بأن المريض استأصل الطحال من عامين إنها كوميديا سوداء تكشف حالة العلم في مصر الآن إلى أين وصلت وخاصة في الطب .
    يمتلك القاص محمد العدوى قدرة جميلة على إظهار شخصيات العديد من أبطال قصصه في شكل كوميدي يجعلنا نضحك ويتضح ذلك في قصة عوض افندى ص 52
    الذي دخل مجلس الشعب مصادفة وكان هدفة الوحيد هو الحصول على أجازة من العمل وعلى الرغم من دخوله مجلس الشعب إلا انه يعانى من نفس الاضطهاد ونفس التوجس من إذا كان الذي يتجنى عليه ويزاحمه في كرسي مجلس الشعب وكرس المواصلة العامة في سلك الشرطة أو ذو سلطة وواسطة

          كان للرومانسية حضور أيضا في هذه المجموعة وتولد عنها صورا عالية الجودة مثل قوله في قصة حين يضحك البحر (لن تصدقني إن قلت لك أنني رأيت الملائكة تغسل أطفالها فيه ص63)
        إن للمكان حضورا في عالم المجموعة القصصية سواء كان هذا المكان في الريف أو المدينة مع معرفتنا أن الخلاف طفيف في الفروق بينهما في مجتمع مثل المنصورة  ولقد حضرت بعض ملامح المنصورة في قصة صبح ص 46 .كما يقول القاص على لسان بطله في نفس القصة عن رؤيته للأطفال ص 49  (لدى يقين أن من أراد أن يكره الأطفال فليرهم في سيارات النقل العام )إنها قناعات وخبرات يقدمها القاص لنا عن تغير شكل وأفعال الأشخاص مع تغير المكان حتى لو كان داخل مرفق النقل العام
        وقد حمل نشر هذه المجموعة القصصية في زمن لا يوجد فيه إلا الرواية ولا تُعطى الجوائز إلا للرواية ولا تُباع إلا الرواية ولا يقبل العديد من الناشرين إلا النظر في أمر نشر رواية في حين أن الأنواع الأخرى مرفوضة دون حتى أن ينظر إليها دلالة على انفتاح دار اكتب للنشر والتوزيع على الإبداع عامة دون تميز عنصري بين الأنواع وبعضها البعض .
    وخاصة مع كل هذا القدر من القتامة مازالت تواصل دار اكتب للنشر والتوزيع نشر هذا الصنف الادبى الذي ليس له اسم رواية ولكن اسمه قصص قصيرة ويزداد الأمر فداحة عندما يكون الكاتب من الأقاليم من مدينة المنصورة الجميلة قديما المزدحمة حاليا,
    ونتمنى أن لا تكون دار اكتب أكملت معادلة الخسارة المادية حيث أولها كاتب من الأقاليم وثانيها نشر ماهو ليس رواية ,ولابد أن نحترمهم ونشفق عليهم في آن واحد 
    تظل حين يضحك البحر مجموعة محمد العدوى التي نظن أنها الأولى والتي تعلن عن انتماءه لمهنته وإنسانيته جغرافيته المحدود والجميلة والتي ننتظر منه المزيد في المستقبل ولكن مع ملاحظة التمهل في خلق النصوص حتى تأخذ نكهتها المتفردة     


    هشام الصباحي
    كاتب وشاعر مصري
    H.alsabahi_(at)_gmail.com

    الصين –مدينة شينزن
    11-8-2008



    الصفحات الاضافية
  • إعلان طلب مراسلين متطوعين
  •  

    محرك البحث




    بحث متقدم
     

    اعلانات
     

    القائمة البريدية
     

    مواقع صديقة
     

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 184651
    عدد الزيارات اليوم : 1121
    أكثر عدد زيارات كان : 2940
    في تاريخ : 23 /05 /2008