بواسطة:
admin بتاريخ : الإثنين 14-04-2008 06:14 مساء
(دمشق) ـ تغطية وتصوير: غالية خوجة
اجتمعت جمعية الشعر بتاريخ 12/4/2008 في اتحاد الكتاب العرب بدمشق موجهة تحيتها لليوم العالمي للغة العربية، محتفية بتجربة الشاعر القادم من دير الزور فاضل سفان.
وبعدما ناقش أمين سر الجمعية ومقررها العديد من القضايا المتعلقة بالجمعية مع الأعضاء، أدار الدكتور راتب سكر ندوة القراءات والشهادات الخاصة بتجربة فاضل سفان..
كان أول المشاركين الدكتور وليد مشوح الذي أشاد بتجربة الشاعر الرائدة في دير الزور ومدى فاعليتها في الحركة الثقافية والصحافية وذلك منذ أواسط الخمسينيات من القرن العشرين حتى يومنا.. وأضاف: قام شعره على تقاسيم كثيرة، فهو صحراوي حتى الفزع، فراتي حتى النخاع، عرف دقائق الأمور ودواخلها، كما تناغم مع القيم العروبية والوطنية والأخلاقية مثلما تناغم مع الفرات والشعر والتجلي والحزن.
وبهذه المناسبة ألقى إبراهيم اليوسف قصيدة منظومة، تلاه بشير العاني الذي قدم ورقة لا هيئة لها قد يفهم منها السامع بأن فاضل سفان واحد من الذين جابهوا العالم بالقصيدة الجديدة، ومع ذلك فإن إفصاحه العاطفي بقي خافتاً، وقصيدته ظلت معبأة بطاقة تقليدية هائلة! علماً، بأن القراءة التي قدمها العاني كانت معبأة بتقليدية وبطء هائلين أيضاً.
نذكر أن الشاعر فاضل سفان من مواليد 1937، وتأخر في إصدار أعماله التي كان أولها ديوان (قراءة في عيني حبيبتي/1987) ثانيها: (عزف منفرد/1995) وثالثها: (هوامش على ديوان الذاكرة/2007).
على المنصة راتب سكر وبشير العاني وليد مشوح وفاضل سفان.