بواسطة:
admin بتاريخ : الأربعاء 19-08-2009 01:01 صباحا
قصيدة "أتيت من حظيرة الزنوج" I Come from the Nigger Yard لشاعر غويانا مارتن كارتر من ديوان "قصائد مقاوِمة" 1954:
ونقدم هنا ترجمة لأحد أشهر قصائده من مرحلته الثورية في الخمسينات قبل أن يتحول إلى الإنطوائية والرمزية.
ترجمة د. إبراهيم علوش
أتيت من حظيرة الزنوج
من حظيرة زنوج الأمس أتيت
واثباً من كراهية الطغاة
واحتقار الذات،
من عذاب الكوخ المظلم في الظل
وألم الأشياء،
من أيام القسوة وليالي الألم الطويلة،
إلى شوارع الغد الواسعة، لليوم التالي
واثباً آتي، ومن لا يرى سوف يسمع.
في حظيرة الزنوج كنت عارياً كرضيع
عارياً كحجر أو كنجم.
كانت مهد الأيام العمياء المتأرجحة بالزمن
وكنت مسلوخاً كالجلد من ظهر رقيق.
كانت أرضية مؤلمة تلك التي زحفت عليها
على يدي وركبتاي
باحثاً عن غبارٍ، عن أثر لجذر،
عن رقاقة نبتة أو شكلٍ زهرة.
كنت أسير دوماً حافي القدمين
أقابل وجوهاً غريبة كما في الأحلام أو الحمى
عندما ينقلب العالم رأساً على عقب
ولا يعلم أحدٌ أيها السماء وأيها الأرض
وأي القلوب ممزقٌ أو جريح
أي الوجوه وجهُه في الوجه الغريب أو الرهيب
كنت تائهاً، أئن ما بين الرياح.
كانت هناك دوماً موسيقى حزينة في البلاد
كبوقٍ وطبلٍ ما بين المنازل
وأصوات نسوة تغنين هناك
ولحظات صمت، ثم فيض من رنين.
تلك أشياء كانت كأنها أشباحٍٍ أو أرواحٍٍ من رياح
وما هي إلا عالمٌ كبيرٌ يدور خارجاً
ما هي إلا رجالٌ، ولدوا في العذاب، تمزقوا، وتلووا وتهشموا كورقة نبات
والصباح المزعج، وأسرة الجوع الملطخة والخسيسة
مثل العالم، كبيراً وقاسياً، تدور خارجاً.
جالساً أحياناً في الغسق قرب الغابة
حيث يغيب الضوء وكل طير
ألحظ نجماً ضئيلاً قرب ورقة شجر
نقطةَ ضوءٍ صغيرة قطعةَ زجاج
تميل في السماء مشعةً صغيرة
كبذرة شرارة في قدر الكآبة.
آه لقد كان القلب مثل ذاك النجم الصغير قرب الأحزان
يميل ضد العالم بأكمله وضد الغسق المديد
شرارة حلم رجلٍ تغزو الليل
متأججة في الظلام وشرسة
إلى أن تتحول أوراق الغروب من الأخضر للأزرق
وتنمو الظلال كعمالقة في كل مكان.
هكذا ولدت من جديد عنيداً وشرساً
صارخاً في الحي الفقير.
لقد كانت مدينةً وفسحةَ نعشٍ لبيت
ونهراً يجري، سجوناً ومشافي
رجالاً سكارى، قضاة متعجرفين
كهنة وقساوسة يخادعون الله بالكلمات
وأنا، كالكلب متسربلٌ بالخرق
مرقطٌ بالقروح المرشوشة بالغبار
أصرخ من الجوع، غاضباً من الحياة والناس.
كنت طفلاً من أمٍ فخورة بدمها
من أمٍ ناسجةٍ ملامحها، نازفةٍ حياتها في كتل.
وكان ألماً ممتداً من ساعاتٍ إلى أشهر إلى سنوات
حياكةُ رسم حكايةٍ مؤثرة
على الوجه والجبين
حتى أتت أيام الحديد المصبوب في مسبك المعادن
حيث يجعل الرجال المطارقَ أشياء لا تنكسر
والسندان ثقيلاً صلباً وبارداً كالجليد.
وهكذا أصبحت واحداً من الآلاف المؤلفة،
واحداً من العذابات التي لا تحصى التي تتملك الأرض.
وحين ارتفع القمر فقط المومسات استطعن الرقص
وتأوه جاز الموسيقى الوقح وخفق
مالئاً هواء الليل بالأسئلة الإيقاعية.
لقد كانت البذرة وقشرتها يتحديان النار
الولادة والقبر يتحديان الحياة.
حتى اليوم في قلب الجلبة
حين تتبدل الأرض ويتزلزل العالم
حين تتصل الأصوات لتقول الشيء نفسه
وتدق قلوبٌ مختلفة معاً
حيث الأرضية المؤلمة التي أعيش عليها
تتلوى الأرض المتحركة لتتخذ شكلاً
وأخذ مجدداً حياتي الزنجية، احتقاري لذاتي،
وأقذفهما في وجه من يكرهونني.
إنه الصبي الزنجي متحولاً للرجولة
رابطاً أصابعي، صاهراً لحمي للحرية.
أتيت من حظيرة الزنوج
من حظيرة زنوج الأمس أتيت
واثباً من كراهية الطغاة
واحتقار الذات،
أتيت للعالم بندوبٍ على روحي
جروحٍ على جسدي، غضبٍ في يداي
أتحول إلى تاريخ الرجال وحياة الشعوب.
أتفحص وابل الشرر، ثروة الأحلام.
إني مسرورٌ بالأمجاد ومكتئبٌ بالأحزان
غنيٌ بالغنى، فقيرٌ بالخسارة.
من حظيرة زنوج الأمس أتيت مع أحمالي.
إلى عالم الغد أوجه قوتي...
The Free Arab Voice www.freearabvoice.org
عامر العظم ولفيف من المتملقين (ودكتاتورية الرؤساء العرب) ومصادرة الفكر من قبل عامر العظم!!!!!!!
[تاريخ المشاركة : الجمعة 02-10-2009 04:44 مساء ]
[size=9]بسم الله الرحمن الرحيم[/size]
عامر العظم قيل(فاقد الشيء لايعطية) لقد تفاجأة جدا وانا اراك تهاجم الرؤساء العرب وتثير الزوبعة ضد هذا وذاك وتنعت الجميع بالدكتاتورية وقبل اكثر من سنة كتبت نقد لاذع ضد قيادات واتا وحرمتني من المشاركة منذ اكثر من عام علما اني لم اكتب ماهو يثير لديكم ولدى متملقيك في الموقع سبب لهذه العقوبة ولم اتمكن من كتابة اي موضوع وقمت انت شخصيا بالتهجم علي ولم يعجبك ماكتب وهو حالة طبيعية وهو رايك نعم ارتكبت اخطاء املائية كثيرة لكون حضرتك لم ياخذ بنظر الاعتبار ان الشعب العراقي ومثقفيه جديد عليهم الانتر نيت وعندما قمت بمهاجمة الرئيس التونسي لموضوع الحجاب وانا ليس مع الرئيس التونسي بهذا الموضوع وضده قلبا وقالبا ولكن الذي ثار انتباهي عندما تدخل الاخ ضياء النجار من مصر ايضا قمت بالتهجم عليه وقلت له بالنص انه مصري وليس تونسي فلا تتدخل وكان هو رائع في الاجابة عليك حين قال لك اعتقد انك ليس تونسي ايضا
والذي ثار استغرابي اكثر لقد كتب حضرتكم بانه سوف يمنع اي تعليق لايكون او يبعدنا عن الموضوع وهنا اراك تصادر حرية الراي والتعبير وقبل مطالبة الرؤساء العرب بحرية التعبير والراي حرر موقعك من الدكتاتورية يادكتاتور !ومن هنا اطلب اعادة تفعيل كتاباتي في واتا ورفع الحضر عني ولا ترد علي هنا بل عبر واتا وسيكون لنا كلام اخر اعيدو تفعيل اشتراكي في واتا يامحتكري الفكر ومصادري الاراء
لاشكرا ياعمر لك ولا لمتملقيك وسيكون لنا لقاء هناك في واتا اذا كن صادقا في العمل وحرية الراي
سالم الجنابي